الرئيسية / كلام / قصص فيها حوار
150

قصص فيها حوار

القصص الحوارية هي قصص فيها من المتعة والتسلية اكثر من القصص الاخرى وايضا فيها عبرة وحكمة وموعظة اكثر اليوم موضعنا سيكون قصة فيها حوار جمعنا لكم عدة قصص حوارية قصيرة وايضاً ستجد قصص فيها حوار طويلة لكي تروق لك نتركك مع القصص :

# 7 قصص فيها حوار :
  •  قصة حوار مسلم وكافر :
    في إحدى البلاد الغربية جاء وقت الصلاة، فدخل أحد المسلمين حمام أحد المراكز، وبدأ في الوضوء، وكان هناك أجنبي كافر ينظر إليه باندهاش،
    وعندما وصل أخينا المسلم إلى غسل القدمين، رفع رجله ووضعها على المغسلة وهنا صاح الأجنبي بصاحبنا المسلم: ماذا تفعل؟؟؟
    أجابه المسلم بابتسامة قائلاً: أتوضأ. قال الأجنبي: انتم المسلمون لستم نظيفين، دائماً توسخون الأماكن العامة، والآن أنت تدعي بأنك تنظف نفسك بينما أنت توسخ (المغسلة) بوضع قدمك الوسخة فيها، هذه المغسلة لغسل اليدين والوجه، يجب أن تكون نظيفة فلا توسخها.
    فقال المسلم: هل لي أن أسألك سؤالاً وتجيبني بكل صراحة؟ قال الكافر: تفضل. قال المسلم: كم مرة في اليوم تغسل وجهك؟
    قال الكافر: مرة واحدة، عندما استيقظ من النوم، وربما مرة أخرى إذا أحسست بتعب أو إرهاق. فأجابه المسلم مبتسماً: بالنسبة لي فأنا أغسل رجلي في اليوم 5 مرات، فقل لي ما الأنظف، قدمي أم وجهك؟ فسكت الكافر وانسحب من المكان.

  • قصة حوار بين الماء والزيت :
        هذه القصة مقتبسة من كتاب صيد الخاطر للإمام ابن الجوزي رحمه الله,وهي رغم قصرها قصة بالغة الروعة في التصوير, حيث يشرح فيها حقيقة ثابته في حوار طريف متخيّل بين الماء والزيت..
        ذلك أنهما كلما اختلطا في إناء ارتفع الزيت على سط…ح الماء.
        فقال الماء للزيت منكرا:” لم ترتفع عليّ وقد أنبت شجرتك؟ أين الأدب؟!
        فقال الزيت: لأني صبرت على ألم العصر والطحن, بينما أنت تجري في رضراض الأنهار على طلب السلامة, وبالصبر يرتفع القدر.
        فقال الماء: وإن..فإنني أنا الأصل!
        فردّ الزيت:استر عيبك ,إنك إذا قاربت المصباح انطفأ.. بخلافي أنا؟!
        فليس هناك نجاح يرتفع به الإنسان في الدنيا والآخرة إلا إذا سبقه صبر على ألم عصر المحن وطحن الشدائد والإخفاقات, وأمّا من يريدون السلامة فإنهم أبدا يعيشون بالأسفل مع ذلك الماء..
        لا تحسب المجد تمرا أنت آكله… لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر 

 

  •  حوار بين البيبسي والحليب :
        البيبسي من أنت ؟
        الحليب
        أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي أنا الذي أعطي القوة والنشاط
        لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟
        البيبسي
        أنا المشروب العصري، ذو الطعم الحضاري
        أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفى عليك ؟
        ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة
        وفي المطاعم العالمية ، والمقاهي اليلية ؟
        الحليب
        نعم ، نعم .. لقد عرفتك الآن أنت الذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة ؟
        فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلت معك الأمراض والمصائب فجلبت البطنة وذهبت بالفطنة
        البيبسي
        ماذا ؟ماذا ؟
        ماذا تقول أيها العجوز؟
        فأنت لم يعد لك عهد ووجود
        فقد استبدلك الناس بي وفضلوني عليك
        والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري
        في أنحاء العالم وازدهاري
        فلا ترى شاباً إلا وهو يمسك بي بافتخار
        وفي يده سيجارة وشعلة نار
        الحليب
        أتعيرني بقدمي؟
        هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان
        في عصر الصحبة والأعيان وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية والأفكار الواهية
        أما أهل العقول الحليمة، والاجسام السليمة
        ما رضوا بك بديلا عني… كيف وهم يعلمون من صنعك وما مكوناتك؟
        فقد جئت من بلاد الكفر والفجور
        وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير
        فمن كان كذلك فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
        في الصحة والقوة والنشاط إلى غير رجعة

        فهل ستشرب الحليب أم البيبسي ؟

  • قصة حوار بين ثلاثة :
    لم أكن أعلم أنه سيتم هذا الحوار يوما فقد أخذت بعض الوقت لأفهم الفرق بينهم . وساُسرد من هم وطبيعة فهمي لهم علها تكون صحيحة.
    أصدقائي الثلاثة هم قطعة مني بل أكاد أكون أنا وهم جزء لا يتجزاء . أحببتهم كثيرا وعاقبتهم كثيرا كرهتهم أحيانا و تمنيت لو أني لم أراهم الي أبد الأبدين ولكن هيهات فنحن الثلاثة ملتصقون ببعض إلي حد الإندماج الروحي والنفسي والجسدي. نعم الحوار سيكون معهم هم الثلاثة ” روحي ” و ” نفسي ” ” وجسدي” . رحلة فكرية استمعت بها كثيراً وأنا أحادثهم وأتحاور وأتناقش معم واختلف معهم أحيانا وأتشاجر وأصرخ حتي يعلو صوتي عليهم لأبرهن أني علي حق وصواب وهم المخطئون في حقي.
    الحوار تم كالتالي : كنت في بادئ الامر أتحير مالفرق بينكم أنتم الثلاثة وأنتم الذين تسكنون بداخلي. ذهبت الي هضبة التأملات الخاصة بي وهي عبارة عن قطعة من الرمل مرتفعة عن الأرض بعض الشئ وجعلت أنظر لضوء القمر وقد كان في بدر التمام من حواليه النجوم علي اختلاف أشكالها وأحجامها وتعداد معناها الفلكي. سمعت صوت قادم من داخلي قائل ياله من منظر رائع ما أجمله تبسمت وقلت نعم إنه منظر رائع بحق ولكن من المتحدث هل لي أن أعلم؟
    جاء المتحدث مرة أخري يتكلم كيف لا تعلمين من أنا وقد رافقتك طيلة حياتك ويعلم بعضنا البعض تمام العلم. أخذت أفكر ياتري من يكون؟ ويبنما أنا أفكر اذا بصوت اخر يأتي ولكنه مختلف نوعا ما عن الصوت الأول ويقول أنا أشتهي كوبا من الشاي بالنعناع فأنا أعلم أنك تعشقين هذا النوع من المشروب فهلا امرتي الجسد أن يذهب ويحضر لي هذا الطلب.!! استغربت وقلت من تكون أنت حتي تأمرني بهذا الطلب ولماذا تعكر صفو المشهد الجميل بطلبات لا أريدها أنا من تكون أنت اكشف عن هويتك ولربما استجبت لطلب.
    ولكن قبل أن أنهي كلامي جاء صوت ثالث يقول في الم “ااااه” لقد تعبت كثيراً واحترت فيهم فأنا لاحول لي وشان و لا أملك أي شئ في هذه الحياة غير اني خلقت للسخرية والعمل. أدهشني الكلام وقلت له من أنت هون عليك نفسك ولماذا أنت متألم لهذا الدرجة أيوجد من يعكر صفوك ياعزيزي؟ ردي علي بصوت حزين نعم فأنا في حيرة . سألته في سرع ممن أنت متحير ولماذ ؟!
    يبدو ان قصتك مثيرة احكي لي ماذا دهاك ولماذا أنت علي هذه الحالة. قال لي أنا محتار من هذين الاثنين واللذان يامراني و يعقابني وأحيانا يبوخاني لامور تخصهم هم وأنا لا أفعل الاما يامراني به و لكن لانهما مختلفان علي طول الخط جعل مني انا الضحية بينهم.فأنا أتحمل وزرهم وأتنعم بحسناتهم .
    في تلك اللحظة قفز إلي ذهني سؤال اذن ومن تكون أنت ياعزيزي قال لي. أتجهلين من أكون !! قلت له في حرج ربما غاب عني من أنت ولكن سأتذكرك اذا ما أعطيتني أي إشارة تلوح لي بها من أنت !

  • قصة الحمار فهيم والثور :
    جلس الحمارُ يوماً يفكرُ لما يصفهُ الناسُ بالغباءِ وقلة الفهم وأنهم عندما يريدون أن يسبوا شخصاً أو يشتموه يقولون لهُ ياحمار .
    فقال الحمارُ بينهُ وبين نفسه : ينعتونني بالغباء وقلة الفهم مع أنني صبورٌ قوي يحملون أمتاعهم ويركبون فوق ظهري وأنا صابرٌ لا أشتكي , بل همُ الحمير ولستُ أنا ومن اليوم سوف أُبدِلُ اسمي وسوف اسمي نفسي فهيم .
    واقتنع الحمارُ بسمه الجديد وفرح به , فبينما هو يزهو بأعذب الألحان فرحا باسمه الجديد ويتغنى به فهيمُ يافهيم كم أنت رائعٌ ووسيم, مر بجانبه ثورٌ فقال : كيف حالك اليوم ياحمار ؟ فلم يرُد عليه الحمار فاستغرب الثور وأعاد عليه السؤال ولكن الحمار لم يُجبه .
    فقال الثور : مابالُك ألم تسمعني ؟
    فقال الحمار: بلى سمعتك
    فقال الثور : ولما لاتجيب !!
    قال الحمار : لأنك لم تسألني
    فقال الثور : بل سألتُك وقلت كيف حالك اليوم ياحمار ؟
    فقال الحمار : ومن قال لك أني حمار
    فقال الثور : ومن أنت إذاً ؟؟
    قال الحمار : أنا اسمي فهيم
    فقال الثور : ومنذُ متى واسمُك فهيم !!
    فقال الحمار : منذُ اليوم و أنا سميت نفسي بهذا الاسم
    فقال الثور : اذاً كيف حالك اليوم يافهيم ؟؟
    فقال الحمار : بخير ياثور
    فقال الثور : وكيف حالُ العمل معك
    فقال الحمار : مازلتُ اشتكي ظلم البشر لي فهم يركبون ويحملون أمتاعهم فوق ظهري وبرغمِ ذلك لا يُقدرون جُهدي .
    فقال الثور : وهل مازالوا يطعمونك الشعير والتبن ؟؟
    فقال الحمار : نعم وهما ألذُ طعام الدنيا ولكنني أشكي قلة الشبع
    فقال الثور : ولكنني يافهيم أراهم يضربونك بالعصا مع أن اسمك فهيم !!
    فقال الحمار : نعم صحيح فأنا كما تعلم في كثير من الأحيان أنسى الطريق وفيني مرض النسيان كما أنني بطيئُ الفهم فيضربونني لكي ينبهوني إلى الطريق الصحيح
    فقال الثور : و هل مازال الخمول والكسل والبلادة مصاحبان لك ؟؟
    فقال الحمار : نعم فإنني أشعر بخمول في سائر جسدي كل يوم كذلك لاأحب التفكير كثيرا فسكت قليلا ثم بدأ بالنهيق .
    فقال الثور : ألم تترك النهيق بعدُ يافهيم ؟؟
    فقال الحمار : لا لم أتركه فهو صوتي وهو مايميزني عن غيري
    فقال الثور : لقد غيرت اسمك من حمار إلى فهيم ولم يتغير خلقك ولم تتغير صفاتك وطباعك فثق ياحمار أنه مهما تغيرت المسميات ومهما تغيرت الألقاب فكلُ شيئً يرجعُ إلى أصلهِ ومكانه فالحكماءُ والعقال من الناس لاينظرون إلى المُسميات والألقاب بل ينظرون إلى المكنون والجوهر فكل شخصً بمكنونه وجوهره, وكلُ لقبً إذا لم يكن في محله ترفضهُ الناس ولاتقبله وكثيرا نرى أناس تكثر ألقابهم وتتغير أسمائهم ولكن لم تتغير جواهرهم وبواطنهم فهم على حالهم التي كانوا عليها , فدع عنك المزايدة ورجع إلى ماكنت عليه .
    فغضب الحمار وقال أنت ثورُ على اسمك وكل ثور قليلُ عقلً وإن كبر رأسه وبدا قرنه
    فقال الثور : وأنت حمار وكل حمارً طويلُ الأذنين ينهق هو غبي شديد الغباء وإن أشتد نهيقه
    فقال الحمار : أنا أقوى منك وأصبر فأنا أحمل المتاع وأبلغ الناس إلى بلدانً لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس وأصبر على جهل كل جاهل حتى وإن كان الجاهل ثور
    فقال الثور : بل أنا أشدُ منك قوة فأنا أحرثُ الأرض لكي ينبت الزرع ولوا وجودي لما استطاع البشر الإستمرار في حراثة الأرض ولكن كل من لايعقل حمار
    فنهق الحمار ونخر الثور وبدت نظرات الغضب تحتد بينهما واستعد كلُ واحدً أن ينقض على صاحبه
    فقال الحمار : أيُها الثور سر على بركة الله ولا تتعجل الأمور واحفظ لسانك فسوف يوردك المهالك وكن عاقلاً عند خوضك للكلام واعرض كلامك على العقل قبل عرضه على اللسان وزن الأمور ولاتتحدث فيما لايعنيك , ولا تبدي رأيك عند من لم يطلب منك , ولاتقل رأيك في كل مسألة فلربما تكون أنت المقصود في الأمر , ونظُر اللأمور بعين الحكمة , وإذا خيرت بين أمرين فاختر أعضمهما نفعا ولاتختر أحبهما لقلبك فالقلب يميلُ لراحة والدعة وقد تفوتُ عليك الراحة الزائفة مسالك خيرً كثيرة
    فقال الثور : أيُها الحمار عُد لرشدك واترك فهيم عنك , فالشخصُ قبل أن يُنظر في شكله يُنظرُ إلى عقله وقلبه ومافي عقله وقلبه يظهره ويترجمه اللسان , وإياك ثم إياك مصاحبة من هم أكبر منك فلا يروا فضلك ولا تصاحب من هم أقل منك فلا يعرفوا قدرك وصاحب من هم في سنك وعقلك فإن الأفهام تكون متقاربة وباب الود والإحترام موجود وإن إختلفت التوجهات والأفكار
    فقال الحمار : أنظر من ينصح ثور ابن ثور
    فقال الثور : وانظر من أقوم بنصحه حمار وابنُ حمار
    فعلى صراخهما وتطاولا في الكلام وسب كل واحد منهما الأخر, وأثناء ذلك اللقاء الساخن كان صاحبُ المزرعة نائماً تحت الشجرة فاستيقظ على صُراخهما فنهض وتوجه نحوهما وهوى بالعصا على الثور والحمار وقال تباً لكم أيها الحيوانات فلقد أزعجتموني .

 

  • قصة حوار بين القلم والممحاة :
    كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
    أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏.. فرد القلم: لأنني أكرهك.‏
    قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
    انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
    التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
    فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
    قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
    فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.‏
    فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
    فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏

    قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،
    وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان.

 

  • قصة حوار بين الزهرة والنحلة والفراشة :
    فى يوم من الايام كانت هناك نحله نشيطه كانت تعمل فى خليه النحل كانت تأخذ العطر من الزهره وتذهب لتعضها فى خليتها حتى مرت الأيام
    فجأت النحله لتأخذ عطر الزهرة .
    ثم قالت الزهرة بصوت عالى : لماذا تأخذين عطرى من دون اذنى ؟
    فحزنت النحلة على ما قالته الزهرة ثم بكت وذهبت ثم بعد ذلك قابلت الفراشة النحلة وهى حزينة .
    ثم سألتها : ما بكى ايتها النحلة النشيطة ؟
    قالت النحلة بصوت حزين : الزهرة لا تريد ان تعطينى عطرها لاصنع منه عسلا يفيد البشــر .
    فقالت الفراشة : اذهبى انتى الى البيت وسوف اتحدث الى الزهرة
    فذهبت النحلة الى بيتها وهى حزينة وتبكى بكاءا شديدا .
    وبعد ذلك ذهبت الفراشة الى الزهرة فوجدتها حزينة جدا .
    ثم قالت الزهرة : انظرى ايتها الفراشة ما فعلته بالنحلة .
    فقالت الفراشة : ما الذى فعلتيه بالنحلة رأيتها كانت تبكى بكاءا شديدا .
    قالت الزهرة : انا ابكى لاننى تحدثت لها بصوت عالى ولا اعرف ما بها .
    فقالت الفراشة : انها تأخذ عطرك لكى تصنع من عسلا .
    قالت الزهرة : اعرف انها تأخذ عطرى لتصنع منه عسلا واعرف ايضا ان العسل فيه شفاء للناس ولكن لا اعرف لاى مرض ؟
    قالت الفراشة بدهشه : الاتعرفين انه يشفى لجميع الامراض .
    فحزنت الزهره جدا وندمت ندما شديدا على مافعلته بالنحله وعلى منعها بان تجلب العسل للمرضى .
    ثم قالت الفراشه : هل تعرفين ان هناك شخص كان مريضا مرضا شديدا وذلك المرض كان فى الكبد وقال له جميع الاطباء سوف تموت بعد شهر ولا امل فى شفائك فكان هذا الشخص كان عنده امل فى الله عز وجل وفى نفسه فنسى كلام الطبيب وما قاله واخذ يتناول كل يوم صباحا ومساءا ملعقه من عسل النحل حتى بدله الله عز وجل بكبد جديد . عندما سمعت بهذا الخبر الجميل قلت فى نفسى سبحان الله هذا بفضل الله وبفضل عسل النحل
    فاخذا يتحدثا حتى حل الظلام فى هذا الموضوع .
    ثم قالت الزهره : انا اريد طلب بسيط جدا لاتحرمينى منه .
    فقالت الفراشه : انا تحت امرك .
    قالت الزهره وهي خجوله : عندما يحل الصباح الباكر اجعلى النحله النشيطه تأتى معك حتى اعتذرمنها فاأنا لاأستطيع الحراك ولا الطيران مثلكم .
    فقالت الفراشه : حسنا انا تحت امرك . انا سوف اذهب الى بيتى الان وسوف اذهب الى النحله غدا . اللى اللقاء ايتها الزهره سوف اراكى غدا .
    قالت الزهره : اللى اللقاء .
    ذهبت الفراشه الى بيتها لكى تستريح من حوارها طوال النهار وهى توفق بين النحله والزهره . ونامت الفراشه نوما سعيدا وهى تحلم بان الزهره والنحله صديقتان يعملان بجد من أجل جميع المرضى , فأتى الصباح فاستيقظت كل من الفراشه والنحله والزهره ولكن الفراشه والزهره سعيدتان بحديثهما وسوف مايفعلوه اليوم من اجل الخير , أما النحله حزينه جدا لانها لاتعلم انها سوف تعمل اليوم .
    فتحكى فى سرها قائله : ماذا افعل اليوم من دون عمل ؟

    خرجت الفراشه من بيتها أسرعت الى بيت النحله فأخذت تنادي على النحله . فسمعت النحله نداء الفراشه . فخرجت النحله من البيت لتحكى للفراشه خزنها الشديد .
    فقالت : ايتها الفراشه انا من دون عمل . ماذا افعل ؟
    فقالت الفراشه : الزهره تريد انا تعتذر منكى على مافعلته بكى امس
    فرحت النحله بعد حزنها الشديد فرحا شديدا وضمت النحله الفراشه من كثره فرحها , ثم ذاهبا بعد ذلك الى الحديقه وفرحت الزهره فرحا شديدا برؤيت النحله . فاعتذرت الزهره من النحله .
    وقالت لها : انا اسفه جدا ولن افعل هذا بعد ذلك , من فضلك سامحينى . فـ هيا الان خذى عطرى لكى تجلبى عسلك حلو المذاق .
    فقالت النحله : سامحتك ايتها الزهره , والان سوف اعمل لكى نجلب عسلا .
    فرحت كل من الزهره والنحله والفراشه لانهم اصبحوا اصدقاء , وفرحت الفراشه اكثر لاأنها السبب فى رجوع النحله والزهره .
    فاخذا يعملان بجد حتى صنعا عسلا كثيرا لكى ياكل منه البشر , وشفيا كثير من الناس بسبب هذا العسل اللذيذ .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *