الرئيسية / كلام / ابيات شعر فصيح
656

ابيات شعر فصيح

شعر فصيح ليس من البساطة كتابة شعرفصيح فالشِّعر فيه جوانِبُ ظاهرة ومحدَّدة، وجوانب أخرى لا يستطيع أحدٌ أن يُعبِّر عنها، أو يحدِّدها؛ فهي في مَجاهل الغيب. فالشِّعر بمفهومه التقليديِّ: هو الكلام الموزونُ المُقفَّى، الدَّالُّ على معنًى، وعند أصحاب قصيدة التَّفعيلة، أو الشِّعر الحر: هو الكلام الموزونُ على تفعيلة. حيث سوف نقدم لك ابيات شعر فصيح واشعار فصيحة طويلة وشعر فصيح قصير في موضوع واحد ونتنمى ان تروق لك وشكرا لزيارتك .


# ابيات شعر فصيح :

# ابيات شعر فصيح قصيرة :

مرض الحبيـب فعدتـه
فمرضت من حذري عليه
فأتي الحبيـب يعودنـي
فبرئت من نظري إليـه

دع الوشاة وما قالوا ومـا نقلـو
ابينـي وبينكـم مـا سينفـصـلُ
لكم سرائـر فـي قلبـي مخبـأةٌ
لا الكتب تنفعني فيها ولا الرُسـلُ

إن ترَ زهرة وردٍ فوقها للطل ّقطره
فتأملْـها كلغزٍ غامضٍ تجهلُ سرّه
ولتكن عينك كفّــاً وليكن لمسك نظره
ليستِ الحمراء جمره ، لا ولا البيضاء درّه

لا تُخفِ ما صنعت بك الاشواقُ
واشرح هـواك فكلنـا عشـاقُ
فعسى يعينك من شكوت له الهوى
فـي حملـه فالعاشقـون رفـاقُ

بلغوها اذا اتيتـم حماهـا
انني مت في الغرام فداهـا
واذكروني لها بكل جميـلٌ
فعساها تبكي علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي
تشتهي أن تدوسها قدماهـا

ربّ روحٍ مثل روحي عافتِ الدنيا المضرّه
فارتقت في الجوّ تبغي منزلاً فوق المجرّه
علـّها تحيا قليلاً في القضاء الحرّ حره
ذرفتها مقـلة الظلماء عند الفجرِ قطرَه
لإيليا أبو ماضي

إذا المرء لا يرعاك الا تكلفــا **** دعــه و لاتكثـر عليه التأسفــا
ففي الناس أبدالاً وفي الترك راحة****وفي القلب صبراً للحبيب ولوجفــا
فمـا كل من تهواه يهـواك قلبـه****ولاكل من صافيتـه لك قد صفــا
اذا لم يكـن صفـوالوداد طبيعتـا****فـلا خير في خـل يجيـئ تكلفــا
ولا خيـرفي خـل يخـون خليلـه****ويلقـاه من بعـد المـودة بالجفـا
وينكـر عيشـاً قـدتقـادم عهده****ويظهـرسـراً كان بالامس قد خفـا
سـلامٌ على الدنيـا إذا لم يكن بهـا****صديقاً صدوقاً صادقاً في الوعـد منصفـا
للإمام الشافعي رحمه الله

ولو أنا اذا متنا تركنا .. لكان الموت غاية لكل حي
ولكنا أذا متنا بعثنا .. ويسأل ربنا عن كل شي

دعي اللهو نفسي واذكري حفرة البلى
وكيف بنا دود المقابر يفعل
إلى الله اشكو لا إلى الناس حالتي
إذا صرت في قبري وحيدا اململ

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً … فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه … يدعو عليك وعين الله لم تنم

ما دعوة انفع ياصاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن ياقارئا *** أن تسأل الغفران للكاتب

يرسو بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح إذا شاء ابتساماتي
معذورة أنتِ إن أجهضت لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أليسَ و عدتني يا قلبُ أنيإذا ما تُبتُ عن ليلى تتـوبُ
فَها أنا تائبٌ عن حب ليلـىفَمالـك كلمـا ذُكِـرت تــذوبُ
مجنون ليلى

يموت رديء الشعر من قبل أهلهوجـيّـده يبـقـى وإن مــات قـائـلـه
دعبل الخزاعي

تـــزوّد لـلــذي لا بـــد مـنــهُفـإن المـوت ميقـاتُ العـبـادِ
وتبْ مما جنيـتَ وأنـت حـيٌّوكــن متنبـهـاً قـبـل الـرّقـادِ
ستنـدمُ إن رحلـتَ بغيـر زادٍوتشـقـى إذ ينـاديـك المـنـادِ
أترضى أن تكون رفيق قومٍلهـم زادٌ وأنـت بغـيـرِ زادِ؟!
الامام الشافعي

إذا بلغ الفطام لنا صبي … تخر له الجبابر ساجدينا
ملأنا البر حتى ضاق عنا … و ظهر البحر نملأه سفينا
ألا لا يجهلن أحد علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا
عمرو بن كلثوم

صبرت على أشياء منه تريبني … مخافة أن أبقى بغير صديق
عبد الله بن طاهر

لأخرجن من الدنيا و حبهم … بين الجوانح لم يشعر به أحد
العباس بن الأحنف

فكيف تظن بالأبناء خيراً … إذا نشأوا بحضن الجاهلات
معروف الرصافي

و الصمت عن جاهل أو أحمق شرف … و منه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخش و هي صامتة … و الكلب يخشى لعمري و هو نباح
الإمام الشافعي

إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفاً … أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
صفي الدين الحلي

إذا المرء لم يعتق من المال نفسه … تملكه المال الذي هو مالكه
أبو العتاهية

ترى الناس ماسرنا يسيرون خلفنا … و أن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
الفرزدق

و لابد من شكوى إلى ذي مروءة … يواسيك أو يسليك أو يتوجع
بشار بن برد

قالت : علا الناس إلا أنت ، قلت لها : … كذاك يسفل في الميزان من رجحا
إبن الرومي

أقضي نهاري بالحديث وبالمنى
ويجمعني بالليل والهم جامعُ
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
لي الليل هزتني إليك المضاجعُ
لقد رسخت في القلب منك مودة ٌ
كما رسخت في الراحتين الأصابعُ
قيس بن ذريح

زَعَمْتَ أنّكَ تَنفي الظّنّ عَن أدَبي
وأنتَ أعْظَمُ أهلِ الأرْضِ مِقدارَا
إنّي أنا الذّهَبُ المَعرُوفُ مَخْبَرُهُ
يَزيدُ في السّبكِ للدّينار دينَارَا
المتنبي

إذا ما الدهر جرَّ على أناسٍكـلاكِـلَــهُ أنــــاخ بـآخـريـنــا
فَقُـلْ للشامتيـن بـنـا أفيـقـواسيلقى الشامتون كما لقينـا

طاف الخيالُ وبات الفكرُ يُنْجِـدُهُجيشان دون الكرى ليسا يُرَدّانِ

الخوارزمي

واستنزل الريَّ من درِّ السحاب فإنْبُـلّـت يـــداكَ بـــه فليـهـنـكَ الـظَـفَـرُ
فـإنْ رُدِدْتَ فمـا فـي الــردِّ منقـصـةعليك، قد رُدَّ موسى قَبْـلُ والخَضِـرُ

الخوارزمي

وخــانَ الـزمـانُ أَبــا مـالِـكٍوأَيُّ امرئٍ لم يخُنْه الزّمَنْ؟
الاعشى

أيهذا الشاكي وما بك داء
كيف تغدو إذا غدوت عليلا..
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرحيل الرحيلا..
وترى الشوك في الورود وتعمى
أن ترى فوقها الندى إكليلا..
هو عب‏ء على الحياة ثقيل
من يظن الحياة عب‏ء ثقيلا..
والذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الحياة شيئاً جميلا..
فتمتع بالصبح ما دمت فيه
لا تخف أن يزول حتى يزولا..
أيهذا الشاكي وما بك داء
كن جميلا ترى الوجود جميلا..

ولو انا اذا متنا تركنا
لكان المـوت غـاية كل حي
ولـكنا اذا متـنا بعـثنا
وعندها نسأل عن كل شي

والله لو كرهت يدي أسلافنا
لقطعتها ولقلت سحقـاً يا يدي
او ان قلبي لا يحب محـمـداً
أحرقته بالـنـار لـم أتـرددِ
فانا مع الأسـلاف أقفو نهجهم
وعلى الكتاب عقيدتي وتعبدي
فعلى الرسـول وآله وصحابـه
مني السلام بكـل حـب مسعدي
ما سبهم إلا حقـيـر تـافـه
نـذل يشوههم بحقد أسودٍ
فالله يجمعنـا بهم في جـنـةٍ
فـي مقعدٍ عند المليك مخلد
صلى الإله على الرسـول وآله
وصحابـه ولكل عبد مهتدي

# ابيات شعر فصيح طويلة :

  الشافعي :
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الأسد في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب

عنتر بن شداد :
ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلاّ بقائدِ
فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولا تكنْ هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ
إذا الرِّيحُ جاءَت بالجَهامِ تَشُلُّهُ هذا ليلهُ شلَّ القلاصِ الطَّرائدِ
وأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بغُبرَة ٍ وقطٍ قليلِ الماءِ بالَّليلِ باردِ
كفى حاجة َ الاضيافِ حتى يريحها على الحيِّ منَّا كلُّ أروعَ ماجدِ
تراهُ بتفريجِ الأمورِ ولفِّها لما نالَ منْ معروفها غيرَ زاهدِ
وليسَ أخونا عند شَرٍّ يَخافُهُ ولا عندَ خيرٍ إن رَجاهُ بواحدِ
إذا قيل: منْ للمعضلاتِ؟ أجابهُ: عِظامُ اللُّهى منّا طِوالُ السَّواعدِ
*
لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ
ومن يكنْ عبد قومٍ لا يخالفهمْ إذا جفوهُ ويسترضى إذا عتبوا
قدْ كُنْتُ فِيما مَضَى أَرْعَى جِمَالَهُمُ واليَوْمَ أَحْمي حِمَاهُمْ كلَّما نُكِبُوا
لله دَرُّ بَني عَبْسٍ لَقَدْ نَسَلُوا منَ الأكارمِ ما قد تنسلُ العربُ
لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نسبٌ يَوْمَ النِّزَالِ إذا مَا فَاتَني النَسبُ
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
*
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الرُّمْحِ مُخْتَضِبُ
إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ
والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا والطّعن مثلُ شرارِ النَّار يلتهبُ
إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركة ٍ تَركْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُور يُنْتَهَبُ
لي النفوسُ وللطّيرِاللحومُ ولل ـوحْشِ العِظَامُ وَلِلخَيَّالَة ِ السَّلَبُ
لا أبعدَ الله عن عيني غطارفة ً إنْساً إذَا نَزَلُوا جِنَّا إذَا رَكِبُوا
أسودُ غابٍ ولكنْ لا نيوبَ لهم إلاَّ الأَسِنَّة ُ والهِنْدِيَّة ُ القُضْبُ
تعدو بهمْ أعوجيِّاتٌ مضَّمرة ٌ مِثْلُ السَّرَاحِينِ في أعناقها القَببُ
ما زلْتُ ألقى صُدُورَ الخَيْلِ منْدَفِقاً بالطَّعن حتى يضجَّ السَّرجُ واللَّببُ
فا لعميْ لو كانَ في أجفانهمْ نظروا والخُرْسُ لوْ كَانَ في أَفْوَاهِهمْ خَطَبُوا
والنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادِ الخَيْل يشْهَدُ لي والضَّرْبُ والطَّعْنُ والأَقْلامُ والكُتُبُ

*
سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّة ٍ وقلب الذي يهوى ْ العلى يتقلبُ
إلى كمْ أُداري من تريدُ مذلَّتي وأبذل جهدي في رضاها وتغضبُ
عُبيلة ُ! أيامُ الجمالِ قليلة ٌ لها دوْلة ٌ معلومة ٌ ثمَّ تذهبُ
فلا تحْسبي أني على البُعدِ نادمٌ ولا القلبُ في نار الغرام معذَّبُ
وقد قلتُ إنِّي قد سلوتُ عَن الهوى ومَنْ كان مثلي لا يقولُ ويكْذبُ
هَجرتك فامضي حيثُ شئتِ وجرِّبي من الناس غيري فاللبيب يجرِّبُ
لقدْ ذلَّ منْ أمسى على رَبْعِ منْزلٍ ينوحُ على رسمِ الدَّيار ويندبُ
وقدْ فاز منْ في الحرْب أصبح جائلا يُطاعن قِرناً والغبارُ مطنبُ
نَدِيمي رعاكَ الله قُمْ غَنِّ لي على كؤوسِ المنايا مِن دمٍ حينَ أشرَبُ
ولاَ تسقني كأْسَ المدامِ فإنَّها يَضلُّ بها عقلُ الشُّجَاع وَيذهَبُ
*
يُذبِّبُ وَردٌ على إثره وأمْكنَهُ وَقع مِرد خَشِبْ
تتابعَ لا يبتغى غيرها بأَبيَضَ كالْقبَس الملْتَهبْ
فمنْ يكُ في قتلهِ يمتري فإن أبا نَوْفَلٍ قدْ شَجبْ
وغادرْتُ نضْلة َ في معْرَكٍ يَجُرُّ الأَسِنَّة َ كالمُحْتَطِب

– عبد الكريم قذيفة :
ربت على كتف المســـــاء فربــما
عزف المساء على هواك فأطـــربا
وهفا إلى شمس الأصــــيل يزفـها
عبق اللقاء المستفيض تـطــيـــبـا
يتأجج الـقلب الجريـح وفي المدى
خطواتـك الثملـى تـغـني للصبــا
مازلت تحـلم باللـقـاء وفي الخطى
قبــس من النار القديمة ما خــبا
يمــتـد ملحـمة هــواك فتلـتــقي
في كل شبر من فضـــائه مشربـــا
*
ربت على كف المســـاء فربمــا
صلى المساء على يديــــك تـقربــا
ولربـما آب الشـــتاء وعــاودت
كل البلابـــل شدوها كل الـربــى
وانشر على الدنيا ظلالك مثلمـا
نشر النخيل شتا ئـــــلا و تعـذبا
فاخضرت الواحات قرب مقامه
و تدفق النبـــع الزلال مـشبــــبا
*
يا أيها الدوري كم من عاشــق
لاقى الذي لاقـيته ….و تغربــا
ضاقت به الدنيا بما رحبت وما
ألفى بها قـلبـا محبــا طيبـــــا
فاصبر على الآتي..ودونك لحظة
صغها كما شاء الـهـوى أن تكتبا
*
ربت على كف المساء فربمــا
سقـط الشتاء على يديك مخضبا

احمد شوقي :
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي فأُغضِبها ويرضيها العذاب
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب
يلوم اللائمون وما رأَوْه وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي فليس عليه دون هَوى ً حِجاب
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ على بدءٍ وما كمل الكتاب
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب

  جبران خليل :
عروس شعر تنجلي بين الحلى والحلل
ما أبهج الزهر على جبينها المكلل
يا حسنها تخطر في هفهافها المذيل
كأنما الحور نسجن غزله من غزل
شبهتها بملك من الجنان مرسل
في غيهب أبيض لماع بها منزل
أما ترى في ناظريها لمحة لم تزل
من زرقة السماء في اليوم البشوش المقبل
عذراء ملء العين في شبابها المقتبل
تحدث الغصون عن قوامها المعتدل
تهفو القلوب مائلات نحوها إن تمل
من نبعة أكرم بها منتسبا وأنبل
بنت أب هو الإباء ماثلا في رجل
منزه الشيمة عن عيب وعن تبذل
له من الإكرم والإعزاز أسنى منزل
مناح أقصى العذر مناع لأدنى العذل
وماله بخطة شائنة من قبل
هو ابن عبد الله ذي القدر الرفيع المعتلي
أمسى عماد جيليه بالطول والتطول
وخير أم عرفت بالخلق المكمل
من خير عنصر بأسباب العلى متصل
هذا وما تشاء من محمدة بعد قل
في غادة آدابها من الطراز الأول
حديثها في الأنفس العطشى كماء الجدول
ضميرها أنقى ضمير خالص من دخل
زاهية زاهرة باهرة للمجتلي
كالكوكب الدري للأبصار يبدو من عل
أوج العنان برجه ونوره في المقل
أم العروس ولها شغل وأي شغل
بكل أمر صالح للحال والمستقبل
أوتيت سعدا يا عروس فالبسيه وارفلي
وليحيا سامي ناعما بحظه المكتمل
سليل فتح الله وجه الوجهاء الأمثل
السيد العالي الجناب السند المبجل
إن ابنه لسره في الفضل والتفضل
فتى عزيز النفس حر الفعل عف المقول
قد يسر الله له فوزا بأقصى الأمل
دام ودامت عرسه في فرح وجذل
ولا تفتني ههنا تهنئة في عجل
تنوب عن تهنئة سالفة لم تقل
أعددتها منظومة من جوهر مفصل
لإملي وزوجها هدية من قبلي
نعم التفى بنفسه والعنصر المسلسل
يعد في الأفراد إن عد رجال العمل

ونعمت الهيفاء ما في ميلها من ميل
لها ابتسامات الصباح وشجون البلبل
فأنا أدعو بفؤاد المخلص المبتهل
بسعد يوحنا الحبيب وهناء إملي
ولاكمتمال الشمل شمل الأسرة الممثل
في صورة اشبه ما كانت بهم في محفل
أذكر من في ذكره مسرة لكم ولي
ماذا يفي الثناء من حق الصديق المفضل
اسكندر الشهم الأبي العادل المعتدل
الصادق السالم في أخلاقه من علل
وزوجه ذات الحلي الكاسفات للحلي
لطف وظرف في جمال في عفاف أجمل
وفطنة شبه سنى في درة مشتعل
يا آل خوري إن مطرانا لكم أوفى ولي
خليلكم فيما مضى خليلكم فيما يلي
باق على العهد مدى الدهر بلا تحول
عيشوا أصولا وفروعا في الصفاء الأجزل
بحسب مؤثل ونسب مؤصل

جمال مرسي:
أَبهَى قَصائدِ شِعرِي قلتُها فِيكِ و أَطيَبُ الشَّهدِ شَهدٌ كانَ مِن فِيكِ
أَزهَى زُهورِ الهوى تِلْكَ التي نَبَتَت في حِضنِ قلبيَ ترويها مراويكِ
ما أجملَ النفيَ لو أُنفَى فتُطْلقٌني عيناكِ ، كي تستبي قلبي منافيكِ
ما أصدقَ الشِّعرَ في عينيكِ مُلهِمَتي وأكذبَ الشعرَ إِن لم يُرتَجَل فيكِ
و كيفَ تَشربُ ماءَ الصِّدقِ قافيَتِي ما لم يَكُنْ نبعُها الصَّافي قوافيكِ
و كيفَ أرضَى لأمواجي و أشرعَتي مرافِئاً لم تكن يوماً مرافيكِ
إذا نَطَقتِ ، فإنَّ الكونَ أجمعهُ صدىً لصوتِكِ ، معنىً من معانيكِ
و إن شدوْتِ فإنَّ الطيرَ قاطبةً قيثارةٌ عَزَفَت أحلى أغانيكِ
يا من عَبَقتِ بِعِطرِ الحُبِّ أزمنتي فامتاحَ حاضِرُها من فَيْضِ ماضيكِ
ما كانَ للعطرِ أنْ يَسرِي بأورِدَتي يا نفحةَ العطرِ إلا مِن مغانيكِ
أنتِ الجمالُ الذي في وَصفِهِ عَجَزَت عينُ القريضِ ، وحارت كيف تُرضيكِ
هل يغرفُ البحرُ مِنْ عينيكِ سيّدتي سُبحانَ مَن صَوَّر البحرينِ ، باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيْكِ حُمرَتَهُ و الفُلُّ يخجلُ يوماً لو يُباريكِ
و الفجرُ مِن وجهِكِ الوضَّاءِ مُنبَثِقٌ و الليلُ قِطعةُ سِحرٍ مِنْ لياليكِ
يا بهجةَ العُمرِ ، إنَّ العمرَ مُرتَحِلٌ صَوْبَ النِّهايةِ إنْ تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيْتُهُ نَضِراً كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ
ضُمِّي العيونَ التي لم يَغفُ صاحِبُها إلا لينهلَ في الأحلامِ من فيكِ
يا مَن بِحُبِّكِ قد غيَّرتِ باديَةً .. لولاكِ ما صَدَحَت بالحبِّ .. أفديكِ
قُولي بِرَبِّكِ يا نبضي و يا لُغَتي لو طُوِّعَت لُغَتِي ماذا أُسَمِّيكِ
هل كُنتُ أقبلُ ألقاباً يُردِّدها مَن كانَ قبليَ يا قمراءُ أهديكِ ؟
و أنتِ أنتِ أيا بلقيسَ مملكتي أميرةٌ ، و الحنايا مِن جواريكِ

عدنان النحوي :
مـا كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِـنْ صِلَـةٍ يَظلُّ في زَحْمَةِ الأَيَّـامِ مَوْصُـولا
يظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفـاءِ بِـه يُغْني الحياةَ هُدىً قد كان مأمـولا
كأنّـه الزّهَـرُ الفـوَّاحُ روضتُـه هذي الحَياةُ يَمُـدُّ العُمْـر تجميـلا
ما أَجْملَ العُمـرَ في بِرّ الوفاءِ وما أَحْلـى أَمانيـه تقديـراً وتفعيـلا
وما يكـون لِغَيْـر الله لا عَجَـبٌ إِذا تَـغَـيَّـرَ تقطيعـاً وتبْـديـلا
لا يُفسِد الودّ مِثْلُ الظـنِّ يَفْتَحُ مِنْ شَـرٍّ ولا يَرْتضي للخَيْـر تَعْليـلا
يَظَلُّ يُغلِقُ أَبوابَ الرضـا غضبـاً جَهْـلاً وينشُـر إِفساداً وتَضْليـلا
تُبْنَى المودَّةُ مِنْ جُهْدِ السّنينَ رضاً ويَهْـدِمُ الظـنُّ ما نَبْنِيه تَعْجِيـلا
وتُشْرِقُ النَّفسُ من نُور الهُدى أَملاً حقّاً ويمْلؤُهُا ظـنُّ الهـوى قَيـلا
يَظلُّ بالظنِّ صَدْرُ المرءِ مُضطربـاً ” بالقيل والقال ” تَحْويراً و تأوِيـلا
يَجْلو التَّبَيُّنُ ما في الصَّدرِ من رِيَبٍ ويحفـظُ الـودَّ مَجْلوّاً ومـأمـولا
يَبْني التُّقى النُّصحَ بين الناس نَهْجَ وَفَا ويَحْسب الظنُّ نهجَ النصح تجهيلا
يظَلُّ بِالنُّصْحِ حَبْلُ الـوُدِّ مُتَّصِـلاً بِـراً وصَفْواً وإحسانـاً وتنْوِيـلا
كمْ مَزّق الظنُّ مَنْ قَدْ كَانَ يجمعهم صدقُ الهُدى ووفـاءً كان مبـذولاً
حَالتْ بِهِمْ صُورُ الأيّـام واخْتلفَـتْ بِهِـمْ ليـالٍ وعاد الحبْل مَبْتُـولا
وكيـف يَصْـدقُ ظَنٌ دُونَ بَيِّنَـةٍ تردُّ من شُبْهـةٍ ،تَنْفي الأقَـاويـلا
هذا هـو الدِّيـن والإِيمـانُ بَيَّنَـهُ لنـا الكتـابُ بياناً ليس مجهـولاً
فأيْنَ ، ويْحيَ ، أنْداءُ الظِّلال وقَـدْ سَرَى النَّسيمُ بها بُشرى وتهْليـلا
تُلقي النَّميمـةُ أَلـوانَ الفسادِ وقـد تُخْفي الحقيقةَ تزويـراً وتهويـلاً
تُزَيِّنَ الشرَّ بين الناسِ ! تَقْطَعُ مـن وشائـجٍ ! تَقْتُـل الإنسانَ تقتيـلاَ
مـا بين غِيْبـةِ مُغْتـابٍ وفِرْيَتِـهِ تفـرّقَ الناسُ تشتيتـاً وتضليـلا
تمزَّقـت رِحـمٌ مَوْصُـولـةٌ بِهِـمِ فَبَـاتَ لحْمُهُـمُ مَيْتـاً ومـأكـولا
نُعْمى مِن الله !حُسْنُ الظنّ بابُ تُقىً يُدني الحقيقْـة أو يَنْفي الأباطيـلا
وإِنَّه الصِّـدقُ يَجْلـو كُلَّ خَافيـةٍ ويُنْزِلُ الحقَّ في الأَحْنـاءِ تَنْزيـلا
صدقٌ ونُصْحٌ وصَفْوٌ في النفوس بَدَا عَزْمـاً يَظَـلُّ مَعَ الإيمانِ مَبْـذولا
لا يَربْطُ النَّاسَ في الإسلام غَيْر عُرى عَهْـدٍ توثَّـقَ تكريمـاً وتفضيـلا
عَهْدٍ مع الله شَدَّتهُ النّفـوسُ تُقىً جيلاً يَمُدُّ على حَبْل الوفـا جيـلا

 ايليا ابو ماضي:
أزفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا فإلى اللّقا يا صاحبّي إلى اللّقا
إن تبكيا فلقد بكيت من الأسى حتى لكدت بأدمعي أن أغرقا
وتسعّرت عند الوداع أضالعي نارا خشيت بحرّها أن أحرقا
ما زلت أخشى البين قبل وقوعه حتى غدوت وليس لي أن أفرقا
يوم النوى ، للّه ما أقسى النّوى لولا النّوى ما أبغضت نفسي البقا
رحنا حيارى صامتين كأنّما للهول نحذر عنده أن ننطقا
أكبادنا خفّاقة وعيوننا لا تستطيع ، من البكا، أن ترمقا
نتجاذب النظرات وهي ضعيفة ونغالب الأنفاس كيلا تزهقا
لو لم نعلّل باللقاء نفوسنا كادت مع العبرات أن تتدّفقا
يا صاحبي تصبّرا فلربّما عدنا وعاد الشّمل أبهى رونقا
إن كانت الأيّام لم ترفق بنا فمن النّهى بنفوسنا أن نرفقا
أنّ الذي قدر القطيعة والنّوى في وسعه أن يجمع المتفرّقا!..
ولقد ركبت البحر يزأر هائجا كالليث فارق شبله بل أحنفا
والنفس جازعة ولست ألومها فالبحر أعظم ما يخاف ويتّقى
فلقد شهدت به حكيما عاقلا ولقد رأيت به جهولا أخرقا
مستوفز ما شاء أن يلهو بنا مترّفق ما شاء أن يتفرّقا
تتنازع الأمواج فيه بعضها بعضا على جهل تنازعنا البقا
بينا يراها الطّرف سورا قائما فاذا بها حالت فصارت خندقا
والفلك جارية تشقّ عبابه شقّا، كما تفري رداء أخلقا
تعلو فنحسبها تؤمّ بنا النّسما ونظنّ. أنّا راكبون محلّقا
حتّى إذا هبطت بنا في لجّة أيقنت أنّ الموت فينا أحدقا
والأفق قد غطّى الضباب أديمه فكأنّما غشي المداد المهرفا
لا الشّمس تسطع في الصّباح ، ولا نرى إمّا استطال اللّيل؛ بدرا مشرقا
عشرون يوما أو تزيد قضيتها كيف التفتّ رأيت ماء مغدقا
(نيويورك) يا بنت البخار، بنا اقصدي فلعلّنا بالغرب ننسى المشرقا
وطن أردناه على حبّ العلى فأبى سوى أن يستكين إلىالشّقا
كالعبد يخشى ، بعدما أفنى الصبى يلهو به ساداته ، أن يعتقا
أو كلّما جاء الزمان بمصلح في أهله قالوا. طغى وتزندقا؟
فكأنما لم يكنه ما قد جنوا وكأنما لم يكفهم أن أخفقا
هذا جزاء ذوي النّهى في أمّة أخذ الجمود على بينها موثقا
وطن يضيق الحرّ ذرعا عنده وتراه بالأحرار ذرعا أضيقا
ما إن رأيت به أديبا موسرا فيما رأيت، ولا جهولا مملقا
مشت الجهالة فيه تسحب ذيلها تيها، وراح العلم يمشي مطرقا
أمسى وأمسى أهله في حالة لو أنها تعرو الجماد لأشفقا
شعب كما شاء التخاذل والهوى متفرّق ويكاد أن يتمزّقا
لا يرتضي دين الآله موفّقا بين القلوب ويرتضيه مفرقا
كلّف بأصحاب التعبّد والتّقى والشرّ ما بين التعبّد والتّقى
مستضعف، إن لم يصب متملقا يوما تملّق أن يرى متملقا
لم يعتقد بالّلم وهو حقائق لكنّه اعتقد التمائم والرّقى!
ولربما كره الجمود وإنما صعب على الانسان أن يتخلّقا!..
وحكومة ما إن تزحزح أحمقا عن رأسها حتّى تولّي أحنقا
راحت تناصبنا العداء كأنما جئنا فريّا أو ركبنا موبقا
وأبت سوى إرهقنا فكأنما كلّ العدالة عندها أن ترهقا
بينا الأحباب يعبثون بها كما عبث الصّبا سحرا بأغصان النّقا
(بغداد) في خطر ( ومصر) رهينة وغدا تنال يد المطامع (جلّقا)
ضعفت قوائمها ولما ترعوي عن غيّها حتى تزول وتمحقا
قيل اعشقوها قلت: لم يبق لنا معها قلوب كي نحبّ ونعشقا
إن لم تكن ذات البنين شفيقة هيهات تلقى من بينها مشفقا
أصبحت حيث النّفس لا تخشى أذى أبدا وحيث الفكر يغدو مطلقا
نفسي اخلدي ودعي الحنين فإنما جهل بعيد اليوم أن نتشوّقا
هذي هي ((الدّنيا الجديدة)) فانظري فيها ضياء العلم كيف تألّقا
إني ضمنت لك الحياة شهيّة في أهلها والعيش أزهر مونقا

  الاصمعي:
يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً … رِزْقَ الْجَمِيعِ سِحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ
يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ السِّـ … ـتْرِ الْجَمِيلِ عَمِيمُ طَوْلِكَ طَائِلُ
يَا عَالِمَ السِّرِّ الْخَفِيّ وَمُنْجِزَ الْـ … وَعْدِ الْوَفِيِّ قَضَاءُ حُكْمِكَ عَادِلُ
عَظُمَتْ صِفَاتُكَ يَا عَظِيمُ فَجَلَّ إِنَّ … يُحْصِي الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فِيهَا قَائِلُ
الذَّنْبُ أَنْتَ لَهُ بِمَنِّكَ غَافِرٌ … وَلِتَوْبَةِ الْعَاصِي بِحِلْمِكَ قَابِلُ
رَبٌّ يُرَبِي الْعَالَمِينَ بِبِرِّهِ … وَنَوَالُهُ أَبَدًا إِلَيْهِمْ وَاصِلُ
تَعْصِيهِ وَهُوَ يَسُوقُ نَحْوَكَ دَائِمًا … مَا لا تَكُونُ لِبَعْضِهِ تَسْتَاهِلُ
مُتَفَضِّلٌ أَبَدًا وَأَنْتَ لِجُودِهِ … بِقَبَائِح الْعِصْيَانِ مِنْكَ تُقَابِلُ
وَإِذَا دَجَى لَيْلُ الْخُطُوبِ وَأَظْلَمَتْ … سُبْلُ الْخَلاصِ وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ
وَآيَسَتْ مِنْ وَجْهِ النَّجَاةِ فَمَا لَهَا … سَبَبٌ وَلا يَدْنُو لَهَا مُتَناوَلُ
يَأْتِيك مِنْ أَلْطَافِهِ الْفَرَجُ الَّذِي … لَمْ تَحْتَسِبْهُ وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلُ
يَا مُوجِدُ الأَشْيَاءِ مِنَ أَلْقَى إِلَى … أَبْوَابِ غَيْرِكَ فَهُوَ غِرٌّ جَاهِلُ
وَمَنْ اسْتَرَاحَ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ أَوْ رَجَا … أَحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ
عَمَلٌ أُرِيدَ بِهِ سِوَاكَ فَإِنَّهُ … عَمَلُ وَإِنْ زَعَمَ الْمُرَائي بَاطِلُ
وَإَذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيْءٍ هَيِّنٌ … وَإِذَا حَصَلْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ حَاصِلُ
أَنَا عَبْدُ سُوءٍ آبِقٌ كُلٌّ عَلَى … مَوْلاهُ أَوْزَارُ الْكَبَائِرِ حَامِلُ
قَدْ أَثَقَلَتْ ظَهْرِي الذُّنُوبُ وَسَوَّدَتْ … صُحُفِي الْعُيوُبُ وَسِتْرُ غَفْوِكَ شَامِلُ
هَا قَدْ أَتَيْتَ وَحُسْنُ ظَنِّي شَافِعِي … وَوَسَائِلِي نَدَمٌ وَدَمَعٌ سَائِلُ
فَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْ … فِيقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامْلُ
وَافْعَلْ بِهِ مَا أَنْتَ أَهْلُ جَمِيلِهِ … وَالظَّنُّ كُلَّ الظَّنِّ أَنَّكَ فَاعِلُ

قيس لبنى :
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
شهدت بأني لم أحُل عن مَوَدَّة ٍ وأنّي بِكُمْ لو تَعْلَمِينَ ضَنِينُ
وأنَّ فؤادي لا يلين إلى هوًى سواكِ وإنْ قالوا بَلى سيلينُ

  بشار بن برد :
طال هذا الليلُ بل طال السهر ولقد أعْرِفُ ليلي بالقِصَر
لم يَطُل حتى جفاني شادِنٌ ناعم الأطراف فتان النظر
لي في قلبي منه لَوْعَة ٌ مَلَكَتْ قلبي وسَمْعِي والبَصَر
وكأنّ الهَمّ شَخْصٌ مَاثِلٌ كلَّما أبْصَرهُ النَّوْمُ نَفَرْ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *