الرئيسية / كلام / قصائد حب قصيرة
676

قصائد حب قصيرة

اليوم سيكون موضوعنا قصائد حب قصيرة من الشعر العربي الفصيح و شعر حب قصير حيث سنبدأ بهذذة الكلمات الرومانسية للحبيب يجذبني الشوق اليك بقيود من حديد كلما انتزعت قيدا اعادته الذكر من جديد اخبرني كيف احيا وقلبك عن قلبي بعيد كم يطيب لى عذابي ونفسي تطالب بالمزيد فما الحب الا ملك ونحن له كالعبيد حبيبي تذكرني فالشوق لك عنيد ونتمنى ان تروق لك قصائد الحب وشكرا لزيارتك  .

 

# قصائد حب قصيرة :

 


مرت حياتي دون أمنيةٍ وتقلّبت مَللا على مللِ
حتى لقيتكِ ذات أمسية فعرفت فيكِ مطالع الأمل


طافت بي الأيامُ واحدة لم تلقني فرحاً ولا جزعا
وتمرّ فارغة وحاشدة وقد استوت ضِيْقا ومتسعا


والعمرُ سارَ كأنه العدمُ سقمي به عندي كعافيتي
فأذقني ما لم يذقه فمُ من أي كأس كنت ساقيتي؟


ما هذه الدنيا التي اقتربتْ فيها المنى والظلُّ والثمرُ؟
تجتاز وامضة فمذ وثَبَتْ وثَبَ الهوى وتمهَّلَ القدرُ!


قدماك ما انتقلا على درج حاشك بل خطرا على ثبجِ
كسفينة خفّت على اللجج نشوى بما حملت من الفرَجِ!


في مظلم متعرج كابٍ والليل تغزوني جحافلهُ
دقّت يدُ النعمى على بابي والعيش خابي النجم آفلهُ


يا للمقادير الجسام ولي من ظلمها صرخات مجنون
باكي الفؤاد مشرّد الأمل وقف الزمان وبابه دوني
مزّقتِ ظلمة كل ديجورِ وألنت ما قد كان منه عصَى
وفتحتِ مصراعيه للنورِ ما كنتِ إلا ساحراً وعصا


ماءٌ ضربتُ الصخر فانبجسا وجرى الغداةَ زلالهُ العذبُ
أيقول دهري إن ما يبسا هيهات يرجع عودهُ الرطبُ
صيّرت دعواه لتفنيدِ وحطَّمته وهزمت حجّتهُ
وأعدتِ ما جفّ من عودي مخضوضراً وأقمت صعدتَهُ!


يا من رأت طلالاً كتمثالِ يستعرض العمرَ الذي مرَّا
وكأنه في رسمِهِ البالي ندم الأسيف ودمعة حرَّى
ورد ذوي أو طائر صمتا العمر مثل الظلّ منتقل
الناس لا يدرون من ومتى والناس إن علموا فقد جهلوا
ما خطبهم في روضة حالت أو صوّحت أفنانها الخضُل
نزل الربيع بها فنضّرها وأحالها بشبابه لحنا
ومشى الشتاءُ لها فغبّرها وأحالها لفظاً بلا معنى


هذا حديثٌ يشبه السِّحرا هيهات أفرغ من روايتهِ
شفق المغيب جعلته فجرا وبدأت عمري من نهايتهِ
إني لطيرٌ حائر باكِ قد كانتْ الأحزانُ فلسفتي
ذابيت حناناً يوم لقياكِ وجرت أغاريداً على شفتي


يا من طويت عليه جارحتي وسألت عنه الأنجمَ الزّهرا
وضربت في الصحراء أجنحتي أستلهم الكثبانَ والقفرا
والماء أنهَل حيثما كانا والبرق أتبع حيثما لمعا
فأرى صفاءَ الوردِ غيمانا والمطلقُ المجهولُ ممتنِعا!

قـــبـــل مــــاتـــفــتــح ســــتــــايــــــرك بــــصـــبــــاحــــك
اذكــــــر انـــــي مــــــن دروب الـــــشـــــوق مـــــنـــهــــك
لاتــــســـــولـــــف عـــــن هـــــواجــــــســــك ، وجــراحـك
خـــــل قــــلـــبــــي يــبــتــهــــج فــي صـــبـــح وجــهــــك

كــــل الــــصـــبــــاحـــات بــعــيــونــي غـــدت حــلـــوة
مــن اشــرقــت شـمـس صـوتــك فــي سـمــا كــونــي
صــــوتــــك مــطــر فـ الــحــيــاة وضــحــكــتــك غــنــوه
مـــاتـــشـــوف كــيـــف الـــفـــرح مـــجــنــون بــعيونـي

لــيــلــة الـــشـوق مـخــتـصـره عــلــى الـعـاشـقـيـن
ســـالـــفــتــهــم طــــويــلــه والـــلــيـــالــي قـــصـار !
اســـهـــــري دام انــــا ويـــــــاك مــــتـــخـــرجـــيــن
مــــــاوراي اخــــــتـــــبـــــار .. ولا وراك اخــــتــــبـــار !

كـنـت نــاســي تــو نـفــسـي مــاسـتـراحــت
لــيــه جــتــنــي ؟ والــجــفــا كـــفــى ووفـى !
جـــت بـــعــد غــيــبتـه تـــودعـــنـي وراحــت !
مـــثــــل : ابـــشــــرك بــ ولـــد لــكــن توفى !

مــافــيــه داعـــي عـــن شــعــوري اعــلــمــك
دامـــك تــــبــســامــــي و كــــل امــنــيــاتــي
احــســاســـي بـ قــــربــــك وانــــا اكـــلــمــك !
الــــذ واشـــهــــى احــســـاس مـــر بـ حياتـي

أميرة الحسنِ حلي قَيد أسراكِ
واشقي بِعذب اللمى تَعذيب مضناكِ
أميرة الحسنِ لمْ أَدرِ الغرامَ ولا
حر الجوي قبلَ ما شاهدتُ رؤياكِ
أميرةَ الحسنِ خافي الله واعدلي
بالحكم إِن كانَ ربُ الجمالَ ولاكِ


لا تعذليه فإن العذل يولعهُ
قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعهُ
جاوزت في لومه حداً أَضربهُ
من حيث قدرت إِن اللوم ينفعه

دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إِذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاءْ
وكن جلياً عن البلوى صبوراً
وسمتكَ السماحة والوفاءْ

لا تخفِ ما فعلت بكَ الأشواق
واشرح هواك فكلنا عُشاقُ
عسى يعينكَ من شكوتَ لهُُ الهوى
في حملهِ فالعاشقون رفاقُ
لا تجزعن فلست أَول مُغرمٍ
فتكتْ بهِ الوجناتُ والأحداقُ

أحبك قبل أن تراك العيون
وحبي لك فوق كل الظنون
أحببتك بهرا .. بقدر الحصى
بقدر أشجار الكون
قلبي لديك رهين، وعقلي بك مجنون
وأنا كلي مفتون …. مفتون
قربك نار في لظاها أتعبد
وبعدك شوق وليل طويل سرمد
يا حبة روحي ودواء جروحي
يا وردة في بستاني فوحي
يا قبلة لأحزاني وأفراحي
يا مرتع بكائي ونواحي
يا صدرا حنونا هو كل أكفاني
وحصنا منيعا يشعرني بالأمن
بالخوف, بالرجاء
بالراحة والاطمئنان
إليك أكتب شعري ونثري
وفيك أسكب دمعي وقهري
وعلى شطءان حبك
ترسو سفني وبواخري
وأسدل أشرعتي
وأنصب صنارتي
لأصطاد قلبي …

احرق سفني وامتطي
الكلمات
بحر يمتد في عينيك
يرتطم الموج فتنسل
من كل انكسارة على الشط
احلى الذكريات
يمتزج الماضي الحاضر
ماء ابيضا
وتستوي الحقول
والروابي بعينيك
والعصافير تشدو
هذا السحاب من تلك الاغاني
الخالدات
والبلل يروي شقائق النعمان
على وجنتيك فتضوع من
ثنايا عطفيك
النسمات
اسافر في الزمن
دون سفني واذرف
العبرات.

إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن
لا تحارب بناظريك فؤادي فضعيفان يغلبان قويا
إذا ما رأت عيني جمالك مقبلا و حقك يا روحي سكرت بلا شرب
كتب الدمع بخدي عهده للهوى و الشوق يملي ماكتب
أحبك حبين حب الهوى وحبا لأنك أهل لذاكا
رأيت بها بدرا على الأرض ماشيا ولم أر بدرا قط يمشي على الأرض
أحبك كالبدر الذي فاض نوره على فيح جنات و خضر تلال
وجهك و البدر إذا برزا لأعين العالم بدران

رُدَّتِ الرُّوحُ على المُضْنَى معكْ أحسنُ الأيام يومُ أرجعكْ
مرَّ من بُعدِكَ ما روعني أترى يا حلو بُعدي روعكْ
كم شكوت ُالبين بالليل إلى مطلع الفجر عسى أن يطلعكْ
وبعثتُ الشوق في ريح الصبا فشكا الحرقة مما استودعكْ
يا نعيمي وعذابي في الهوى بعذولي في الهوى ما جَمَعَكْ؟
أنت روحي ,ظلمَ الواشي الذي زعمَ القلب سَلا أو ضيعكْ
مَوقِعي عندكَ لا اعلمه آه لو تعلم عندي موقعكْ!
أرجفوا انك شاكٍ موجَعٌ ليت لي فوق الضنا ما أوجعك ْ
نامتِ الأعين إلا مقلة تسكبُ الدمع وترعى مضجعكْ
مُضْنَّى وليس بهِ حَرَاكْ لكن يخفُّ إذا رآك
ويميلُ من طرب إذا ما ملتَ يا غُصنَ الأراك
إن الجمال كسَاك من ورق المحاسن ما كَسَاكْ
ونبتَّ بين جوانحي والقلب من دمه سقاكْ
حلو الوعود ,متى وفاك؟ أتراك منجزها تراكْ
مِنْ كل لفظ لو أذِنتَ لأجله قبلتُ فاكْ
اخذ َ الحلاوة عن ثناياك العِذابِ ,وعن لماكْ
ظلما أقول :جَنَى الهوى لم يَجْنِ إلا مقلتاكْ
غدتا منية من رأيتَ ورُحتُ منيةَ من رآكْ

وما كنت ممن يدخل العشق قلبه…… و لكن من يبصر جفونك يعشق
أغرك مني أن حبك قاتلي…… و أنك مهما تأمري القلب يفعل
يهواك ما عشت القلب فإن أمت ……. يتبع صداي صداك في الأقبر
أنت النعيم لقلبي و العذاب له ……. فما أمرّك في قلبي و أحلاك
و ما عجبي موت المحبين في الهوى ……. و لكن بقاء العاشقين عجيب
لقد دب الهوى لك في فؤادي…… دبيب دم الحياة إلى عروقي
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما …… قتيلا بكى من حب قاتله قبلي
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم …… و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا
فياليت هذا الحب يعشق مرة…… فيعلم ما يلقى المحب من الهجر
و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق….. ولـكن عـزيـز الـعاشـقـيـن ذلـيل


أحبك وأسألي عني القمر لا تعلمين كم قلبي لأجلك قد سهر

لا أحببت مثلك لا أنثى ولا ذكر سأظل أحبك وأجري نحوك في الممر

تخيلتكي جنبي دائما منذ الصغر وليتنا نجتمع ونلتقي في السفر

فهاك حبيبتي خدي وردة الزهر ولتبقى ذكرى على طول الدهر

سنلتقي يوما عند ضفة النهر وسيكون يوماً جمييييل قريبٌ للسحر

أحببتك وعشقتك بصدقٍ يا سمر ولا جدوى من حبي لكِ ولا مفر

فهل تقبليني حبيبك يا فنر؟ أم ترفضيني وترميني لقروش البحر؟

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ فى الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين… وسالما!

الحب أرقني واليأس أضناني والبين ضاعف آلامي وأحزاني
والروح في حب “ليلايَ” استحال إلى دمعٍ فأمطره شعري ووجداني
أساهر النجم والأكوان هامدة تصغي أنيني بأشواق وتحنان
كأنما وغراب الليل منحدر روحي وقلبي بجنبيه جناحان
نطوي معًا صهوات الليل في شغف ونرقب الطيف من آن إلى آن
لكِ الحياة وما في الجسم من رمق ومن دماء ومن روح وجثمان
لك الحياة فجودي بالوصال فما أحلى وصالك في قلبي ووجداني

زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا، وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ، تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً، ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً

ها هنا لاح الحبّ و غابا و تشظّى في يد الأمس و ذابا
نبت الحبّ هنا كيف غدا في تراب المنبت الزاكي ترابا
هذه البقعة ناغت حبّنا فصبا الحبّ عليها و تصابى
و سقتنا الحبّ صفوا و هنا ثمّ أسقتناه ذكرى و انتحابا
كان حبّ ثمّ أضحى قصّة تنقل الأمس خيالات كذابا
قصّة تائهة نقرؤها من فم الذكرى فصولا و كتابا


هذه البقعة كم تعرفنا كم سقيناها ترانيما عذابا
وزرعناها وداعا ولقا و فرشناها حوارا و عتابا
ليتها تنطق كي تنشدنا قصّة القلبين خفقا واضطرابا
ليتها لنا نسألها عن هوانا ليتها تعطي جوابا

نحن ذقنا الحبّ فيها خمرة وصحونا فوجدناه سرابا
نحن غنّينا شبابينا هنا و تلفتنا فلم نلق الشبابا

منبت الحبّ دعانا للهنا فمضينا ننهب الصفو انتهابا
منبت الحبّ حوانا ظلّه لحظة وانقلب الظلّ التهابا
فسكبنا حوله المنى و ملأنا الكأس دمعا و عذابا
ورجعنا عنه نستجدي البكا و نباكي أملا في الحبّ خابا .

إلى شم
وجهك المليء بالنعاس والضجر
من هذا العالم،
وجهكِ الذي يشبه توتر طائر
مأخوذ فوق بحيرة، أطل منها
على هاوية حبي، فأرى
في عمق الغابة عينيك تضيئان
سني حياتي
فأبكي.

كم أغنّيك آه كم أسفح الروح في النغم
و أناجيك و الدجا بيننا تائه أصم
و الوجود الكبير في سكرة الصمت و الظلم
و أنادي كأنّني معدم يسأل العدم


و أناجي يا ربّة الحسن و الأشـ واق حولي مدلّهات صوادي
و خيالي يسمو بأجنحة الحبّ بعيدا إلى وراء البعاد
و معانيك نغمة ردّدتها نغماتي على فم الآباد
و صلاة تفجّر الطهر في محـ راب حبّي و السحر في إنشادي
و الهوى في فمي نشيد نديّ و صلاة قدسيّة في فؤادي
و أنا في هواك أمضي بجوع الـ حبّ و الأغنيات مائي وزادي
فاستثيري شجون حبّي وزيدي في جنوني ، و حرقتي واتّقادي
فجنون الغرام عقل جديد طائر في مسابح الوحي شادي
أنا أهواك للمعاني فزيديـ ني غراما يذيب قلب الجماد

وافعمي مهجتي هوى ملهبا ثائر الضرم
واشعليني صبابة و املئي خاطري حمم
و اجهدي في تألّمي لذّة الحبّ في الألم
عذّبيني و عذّبي فعذاب الهوى حكم

أضرمي لوعتي تفه بالأغاني و الحوار الأنيق زاهي البيان
فأجلّ الغرام وجد بلا وصـ ل و شوق تموت فيه الأماني
و صبيني أو فاهجريني فحسبي منك فنّ الهوى و حلم التداني
أنا حسبي من الهوى أن يحسّ الـ قلب فيه قلبا من الحبّ ثاني
إنّما شرعه القلب و الطبـ ع فزيدي صبابتي و افتتاني
و انتفاض الغرام في الروح معنى الر وح معني الحياة في الإنسان
ما أمرّ الهوى و أحلى معانيـ ه و أسمى صبابة الفنان
أنا لولاك ما انتزفت شبابي نغما خالدا خلود المعاني
لا و لا ذبت في فم الحبّ شدوا قدسيّ الصدى نديّ الحنان

و نشيدا متيّما مغرم الصوت و الصدى
يحتسبه الهوى كما تحتسي الزهرة الندى
كلّما استنطق الجوى صمت أوتاره شدا
و تندى عواطفا عاشقات و غرّدا

و تغنّى كأنّه الفجر يبثّ الصباح شكوى اللّيالي
فاسمعي لوعتي بأنفاس أوتا ري فإنّي سكبت فيها انفعالي
و احتسي من كئوس حبّي لحونا وارقصي رقصة الصبا و الدلال
و اسكريني يا هالة الحبّ بالحـ ب و بالسحر من كئوس الجمال
سكرة القلب بالهوى سكره الأز هار بالعطر و النّدى و الظلال
سكرة الحبّ سكرة الفجر بالأنـ وار سكر القلوب بالآمال
أنا من عشت في هواك أغنيّـ ك و أروي الغرام للأجيال
و معاني هواك في ثغر لحني بسمات بيض كأزهى اللآلي
كالشّذا في فم الربيع المندّى كالمنى في خواطر الأطفال


يزهدني في حب عبدة معشرٌ قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي
فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ
وما تبصر العينان في موضعِ الهوى ولا تسمع الأذنان إلا من القلب
وما الحسنُ إلاّ كل حسنٍ دعا الصبا وألف بين العشق والعاشق الصبِّ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *